فضاءات شنراق

شنراق

فضاء الموروث الثقافي الشعبي

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدة
عصام قابيل
مسجــل منــــذ: 2011-06-29
مجموع النقط: 1.6
إعلانات


شنراق..قرية العمل

"شنراق" .. قرية تصنيع الزبيب ولا تعرف البطالة في رمضان "العنب" محصول الخير لأهلها و يقهرون به غلاء ا
nكُتب يوم 21 أغسطس, 2010 بواسطة 144 مشاهدة
n
n
n
n\”شنراق\” .. قرية تصنيع الزبيب ولا تعرف البطالة في رمضان
n\”العنب\” محصول الخير لأهلها و يقهرون به غلاء الياميش المستورد
nبين قريتي \”كفر الجزيرة\” وقرية \”شنراق\” يمر بحر شبين ليفصل بين مركز زفتي والسنطة محافظة الغربية لكنه في نفس الوقت يرسم لوحة بديعة الجمال تجمع القريتين في صورة طبيعية ليس لها مثيل.
n. فعلي شاطيء كفر الجزيرة مزارع القصب وعلي الشاطيء الآخر مزارع العنب البديعة بقرية \”شنراق\”.. فإذا اردت ان تعبر إلي الشاطيء الآخر ليس هناك إلا المعدية التي ما ان صعدت إليها تسمع صوت عبدالوهاب وانشودة النهر الخالد وتتمني لو كنت أديباً أو شاعراً لتصف ما تراه وما تسمعه وما تحسه لأن الجمال له سحره ولأن قري \”شنراق\” حققت المستحيل في تشغيل جميع العمالة في زراعة وجمع العنب وصناعة الزبيب بدلاً من استيراده من الخارج بل وتصديره إلي العديد من دول العالم.
n\”الجمهورية\” ذهبت إلي قرية \”شنراق\” لتتعرف علي أسرارها تسأل عن ثمرها تتجول في جنات العنب وكانت البوابة الأولي لنا هي دوار عمدة القرية الحاج عبدالفتاح حمودة الذي سألناه لماذا سميت القرية بهذا الاسم وحكي لنا حكاية الاسم فقال ان سبب هذه التسمية.. انه كان في الماضي رجل كبير من كبار أهالي القرية وله هيبة اسمه \”شن\” وكان كشر ولا يضحك أبداً وفي يوم وجده أهل القرية يضحك \”ورايق فقالو شن راق\” هذا ما كان يقوله لنا الناس الكبار فطلعت علي البلد شنراق وأصبح هذا اسمها المعروف للناس.
nواستطرد العمدة قائلاً ان القرية تتميز بزراعة العنب ويسكنها حوالي 20 ألف نسمة كلهم الآن يعملون في العنب ما بين الزراعة والجني وحديثاً إنتاج الزبيب وبيع العنب والزبيب مشيراً إلي ان هناك أكثر من 100 مصنع يدوي لإنتاج الزبيب يستوعبون حوالي 2000 عامل يومياً كلهم يعملون في إنتاج الزبيب.
nويؤكد العمدة ان أهل القرية لا يعرفون الا العمل فقط ولا يعرفون الكسل.. والعمل في العنب مستمر طوال العام الكل يجتهد ويعمل ويشتغل بحب لا يوجد شيء اسمه بطالة الكل يعمل في المهنة التي يتوارثها الأبناء عن الأباء والأجداد.
nإلتقينا بمحمد سيد أحد أصحاب المزارع فقال لنا أن الزبيب من الأشياء التي ننتجها ولا أحد يعرف عنا شيئاً نحن نعمل في صمت والأضواء لا تسلط علينا فالقرية كلها تمتليء بمزارع العنب الذي ننتجه بكثرة ولا نبيع منه إلا جزءاً بسيطاً أما الجزء الأكبر منه فهو مخصص للزبيب.
nويشرح لنا إبراهيم عبدالسلام صانع زبيب عملية التصنيع قائلاً انها تبدأ بغسل العنب وبعد ذلك تتم عملية السلق في درجة حرارة الغليان مضافاً إليها صودا كاوية بنسبة 0.5% بغرض إزالة الطبقة الشمعية الموجودة بسطح العنب لتسهيل عملية خروج الرطوبة من الثمرة عند تعرضها لأشعة الشمس. وقد تضاف كمية قليلة من زيت الزيتون مع الصودا الكاوية لعمل مستحلب بقصد المحافظة علي لون العنب نتيجة لايقاف إنزيم البيروكسيديز مع مراعاة عدم إطالة مدة الغمر في السائل القلوي لأن ذلك يسبب خروج جزء من عصير العنب أثناء التجفيف.. ثم يدخل مرحلة التبخير بالكبريت ثم يخرج لينشر في الشمس ليجف علي مراحل ثم يفرز ويغربل ويعبأ.
nاضاف انه بعد ذلك تشطف الثمار بالماء عدة مرات للتخلص من آثار السائل القلوي.. ثم تنقل الثمار وتفرش علي حصير أو كرتون وتعرض للشمس لمدة 3 4 أيام. حيث ان التجفيف يعتمد هنا علي الطاقة الشمسية الطبيعية كمصدر للحرارة اللازمة للتجفيف.
nوينقلنا خيري سعيد \”صانع زبيب\” إلي موسم الزبيب والذي يبدأ من أول شهر مايو حيث يجلب العنب من الجبل أو المزارع إلي ان يطيب عنب القرية ونجلبه هو الآخر ونبدأ بتصنيعه وكل مصنع ينتج من 20 إلي 50 طناً في الموسم الواحد والمربون كادوا ان يقتلعوا العنب من الأرض لأنه كان في الماضي لا يأتي بهمة حيث كان الاعتماد الكلي علي المستورد لكن غلاء الأسعار وخاصة سعر الزبيب المستورد جعل المزارعون يتمسكون بالزراعات ولا يقتلعون الأشجار ويحافظون علي المحصول بل ويزيدون من إنتاجية الزبيب.
nلكن المشكلة في الضرائب التي تفرض علي الزراعات ويفاجأ المواطنون في نهاية كل محصول عنب بضرائب باهظة وأيضاً هناك مشكلة أخري في الحملات التي تأتي علي المباخر والتي غالباً لا هدف لها سوي تحرير محاضر فقط أما نحن فنراعي الظروف البيئية قبل أي شيء لاننا نعيش في هذه الأرض ونتنفس من هوائها ولا يوجد أي تلوث.
nمحمد غريب خريج تربية رياضية دفعة 2000 بتقدير جيد جداً وهو مسئول عن أحد مناشر الزبيب المنتشرة بالقرية يقول: ان البطالة دفعته للعمل في هذا المجال بالاضافة إلي ان الجميع هنا يعمل في هذه المهنة لدرجة ان العمالة تأتي إلينا من الصعيد في موسم الزبيب وهنا كل الناس بتشتغل حتي النساء في البيوت تعمل في الزبيب وتقمن بعملية الفرز والتعبئة وفي بعض القري المجاورة طوال الموسم الذي ينتهي في أول أكتوبر من كل عام حتي البنات الصغيرات في الاعدادي والثانوي يعملن بالزبيب كل طالبة تأتي بعد الدراسة إلي المناشر للعمل في الزبيب.
n

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة