فضاءات بروقين

بروقين

فضاء الإعلانات والخدمات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدة
حسن سلمان
مسجــل منــــذ: 2011-04-26
مجموع النقط: 0.2
إعلانات


مجاري مستوطنة "أرائيل" تُغرق قرية بروقين وتتسبب بأضرار بيئية واقتصادية بالغة

مجاري مستوطنة "أرائيل" تُغرق قرية بروقين وتتسبب بأضرار بيئية واقتصادية بالغة
نابلس - سلفيت- تحدث رئيس بلدية بروقين عن معاناة أهالي البلدة من جراء مجاري مستوطنة "أرائيل" قائلا: "أكثر من عشرين عاما ومعاناة أربعة آلاف نسمة ما زالت وبتزايد مستمرة، فبلدة بروقين كباقي قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة تعاني جراء سياسات الاحتلال الهادفة لإفراغ الأرض من أصحابها الشرعيين، ولكن المعاناة تختلف عن باقي البلدات والقرى، والتي تكمن في جريان مجاري مستوطنة (أرائيل) من الجهة الشرقية والمياه العادمة ومخلفات مصانع مستوطنة (برقان) من الجهة الشمالية لاراضي البلدة".
وأضاف: "إن مجاري (أرائيل) تجري في مجرى الواد الذي يربط مدينة سلفيت ببلدة بروقين وبطول 1كم، وبالتالي تصلنا المياه العادمة من مدينة سلفيت التي تختلط بالمياه العادمة مع مستوطنة "ارائيل"، ويخترق الواد منازل البلدة مما يسبب الكثير من المعاناة والأمراض للمواطنين بسبب انتشار الحشرات الناقلة للعديد من الأمراض والأوبئة كالأمراض الجلدية والأمبيا وأمراض السرطان التي أخذت تظهر في البلدة في الآوانة الأخيره نتيجة المجاري والمخلفات الكيماوية لمصانع مستوطنة "برقان".
ويؤكد سمارة أن المعاناة لم تتوقف عند هذا الحد بل تعدته الى انتشار وتكاثر الحيوانات الضارة، مثل الخنازير البرية التي تجد في المجاري مرتعا خصبا لتكاثرها، والتي بدورها تقوم بتخريب المزروعات والتعدي على المنازل والمواطنين.
وأضاف: "لم يكتفي الاحتلال برسم معاناتنا على هذه الممارسات، بل صادر أكثر من ثمانية الاف دونم من أراضي البلدة والتي تبلغ مساحتها 25 الف دونم، حتى ثروتنا الحيوانية التي يعتمد عليها الكثير من المواطنين في معيشتهم، خسرناها بسبب هذه المجاري، فكان المزارعون في السابق يكثرون من تربية المواشي، اما الآن فلا نجد سوى القليل منها، ويعود ذلك الى إزدياد التلوث في البيئة، وكذلك خوف المواطنين من تناول منتجاتها، فما كان منهم الا العزوف عن تربيتها، بالإضافة إلى إفتقارنا للمراعي بسبب مصادرة الأراضي، وبهذا يكون التأثير على الإنسان والحيوان والنبات".
بدورهم، قال المواطنين : "حياتنا أصبحت صعبة للغاية، لم يعد بمقدور أي شخص أن يصل الى الأراضي التي تقع على جانبي الواد، فكانت منطقة جميلة نذهب اليها لتمضية أوقاتنا ومن سنوات لم نذهب اليها، فالروائح الكريهة والمنظر غير الحضاري الذي يبعدنا عن أراضينا، إضافة الى إنتشار البعوض والقارس ذو الحجم الكبير وقوارض غريبة تسبب الأمراض الغريبة ومرض السرطان الذي أصبح ينتشر في البلدة بنسبة كبيرة".

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة