فضاءات الطيب الشنهوري

خبار بلادي

الطيب الشنهوري

فضاء الإبداعات الأدبية والفنية

مسجــل فــــي: قوص | قنا | مصر |
مسجــل منــــذ: 2013-10-27
آخـــر تواجــــــد: 2020-01-15 الساعة 14:58:39
محموع النقط: 633.95

إعلانات


>> الطيب الشنهوري >> فضاء الإبداعات الأدبية والفنية
الصفحة: 1 من 32

قوص | 15/01/20 |

لا تشكُ للناس جرحا أنت صاحبهُ لا يؤلم الجرح إلا من به الألمُ شكواك للناس يا ابن الناس منقصةٌ ومن من الناس صاح ما به سقمُ الهم كالسيل والأمراض زاخرةٌ حمر الدلائل مهما أهلها كتموا فإن شكوت لمن طاب الزمان له عيناك تغلي ومن تشكو له صنمُ وإن شكوت لمن شكواك تسعدهُ أضفت جرحا لجرحك اسمه الندمُ من يندب الحظ يطفئ عين همته لا عين للحظ إن لم تبصر به الهممُ كم خاب ظني بمن أهديته ثقتي فأجبرتني على هجرانه التهمُ لا اليأس ثوبي ولا...



قوص | 22/12/19 |

أتذري عينُهُ فضَضَ الجمان أحمد محمد المجلسي قصيدة كتبها الشيخ يصف فيها أماكن بالمدينة النبوية قبل أن يزورها فلما قدر الله له زيارتها كان ترتيب مواقع الأماكن كما ذكرها في قصيدته أتذري عينُهُ فضَضَ الجمان غراماً من تذَكّره المغاني مغان بالعقيق إلى المنقّى على أحد تذكرها شجاني ومن تذكار منزلة بسلع إلى الجمّا تعاني ما تعاني فهل عزم يصول على التواني وهل بعد التباعد من تداني وهل أغدو بكور الطير رحلي على وجناء دوسرة هجان تَبُذُّ العيس...



قوص | 07/02/18 |

من بديع المقارنات مدح الشيء وذمه من بديع المصنفات وطريف المؤلفات ما صَنّفه الإمام اللغوي الأديب أبو منصور الثعالبي ( توفي: 429هـ- 1038م ) إذ ألّف كتاب « اللطائف والظرائف في الأضداد » و كتاب « اليواقيت في بعض المواقيت » ، و« تحسين القبيح وتقبيح الحسن »، وقد كان الثعالبي سباقا لغيره في هذا المضمار من التصنيف إذ نرى في تلكم المصنفات أبوابا لم يُسبَق إلى فكرتها ، حيث جمع في هذه الكتب أقوالَ سابقيه ومعاصريه في مدح الشيء وذمه معا . فما...



قوص | 01/02/18 |

قصيدة " الصــمت عشقٌ بيننا " ( مهداة للمسجد الأقصى ) *********** يا أجمل الأبناء من رحم الهدى = يا نهر نورٍ قد تجسّـد مسجدا أغرقتُ عينيَ بالدموع لأنها = رأت المداخل والقباب على المدى من هذه الأبواب خيط قصائدي = ولهذه الأنوار يشدو من شدا تتقلب الأشعار بين ترابها = تتسابق الأبيات فيه مع الندى فملأتُ هذا الزهر من ماء الخيـ = ـال فصار عطر القدس منه مجددا مازال بلبل أحرفي متمردًا = حتى أتاه سناك منك فقُيّدا أدرك ضعيف الحرف مسروق الخطا = يقتات من صمت الدنا بعض...



قوص | 31/01/18 |

( رَبِيعٌ عَرَبِيٌّ ) يا جُــــــرحَ مَــــــــصْلوبٍ تَنَكَّـأ َفي بلادي وانْحَـسَرْ يا صَوتَ مَظلُومٍ بِأَنْدَلُسٍ، تَمَادَى في دُبَيٍّ أَو قَطَرْ فــــــــي كُلِّ أَرضِ العُرْبِ قَاطِبَةً تَمَدَّدَ وانْتَـــــشَرْ وقَرَأَتُ كُلَّ جَـــــــرِيدَةٍ ، فاليَومَ قد ذيعَ الخَـــبَرْ قالوا : بِأَنَّ رَبِيعَنَا العَرَبِيَّ حَــــــــــلاَّهُ المَطَــــــــرْ والفرْعُ أَيْنَعَ غُـــــــــصْنُهُ ، والغصْنُ غَطَّاهُ الثَّمَرْ والشَّعْبُ حـَكَّم...



قوص | 31/01/18 |

( البَطَّــــةُ ) سوف تعومُ البطة راضيةً بدهاءِ الماءِ ، و سوف تُشكّلُ مِنهُ مَلامِحَ أجملَ ، هل سَتُفكِّرُ في الترويج ِ لبعض الفن التشكيليِّ النادر ... ! ؟ أم ستصوغُ من الأمواج هلالاً ... ! ؟ أعلم أنَّ البطة عازمة ٌ لبلوغ الغاية ، و الغاية أشبهُ بمفاتيح القصر الملكيِّ القابع دَاخِلَ شَاشَةِ تِلْفازٍ ضَخمٍ ، أو دَاخِلَ شَاشَةِ حَاسُوبٍ يَتَخَلَّلَهُ حُلمٌ ، البطةُ عامت لمسافات أطولَ ، أخذتْ نفساً أعمقَ ، صَالتْ ،...