فضاءات مدنى الكبرى

مدنى الكبرى

فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـمحلية
أبوبكر عثمان البدوي
مسجــل منــــذ: 2012-09-12
مجموع النقط: 27.6
إعلانات


>> مدنى الكبرى >> فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

الصفحة: 2 من 2
المشاركة في فضاءات مدنى الكبرى ممكنة للأعضاء المسجلين أو المشتركين في صفحاتها !...

أحزان قلبي لا تزول ............... حتى أبشربالقبول وأرى كتابي باليمين ...............و تقر عيني بالرسول نيران قلبي فى اشتعال ............. من خوف ربي ذى الجلال فارحم و سامح يا رحيم ............و اغفر ذنوباً كالجبال يا رب قد أكرمتنا .................. باللطف قد عاملتنا رغم الخطايا و الذنوب .............فارحم بجودك ضعفنا يا رب فاغفر يا كريم ..............و اقبل بعفوك يا رحيم من تائب يخشى الذنوب ...........و معاهد أن يستقيم و العين تبكى فى خشوع ..........من خشية بين الضلوع لله رب العالمين ................... القلب دوما فى ولوع القلب...



أُشهد الذي خلق السماوات بلا عمد .. وبسط الأراضين على أرض جمد، أني أحبه في الله .. أحبه فهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أحب هذا الرجل العظيم .. عظيم طوال حياته قبل الإسلام وبعده .. كان دائماً الأول .. دائماً في المقدمة .. فكان أول من أسلم من الرجال .. وأول من جمع القرآن الكريم .. وأول من سمى القرآن مصحفًا، وأول خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الأمة .. أحبه وأسأل الله أن أُحشر في زمرته في الفردوس الأعلى .. لكن أنّى لي أن ألحق به وهو الذى شهد المشاهد كلها مع رسول...



عن أبي هريرةرضي الله عنه : أن رجلاقال : يارسول الله،إن فلانةذكرمن كثرةصلاتهاوصيامها،غيرأنهاتؤذي جيرانهابلسانها . قال : (هي في النار.قال : إن فلانة ذكرمن قلة صلاتهاوصيامهاوإنهاماتصدقت بأثوارقط،غيرأنها لاتؤذي جيرانها . قال : هي في الجنة .) الصبر يا أهل البلاء: عن عطاء بن أبي رباح قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما : ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت : بلى،قال : هذه المرأة السوداء : أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع،وإني أتكشف،فادع الله لي،قال : إن شئت صبرت فلك...



عَنْ عِيَاضِ بن حِمار رضي اللَّهُ عَنْهْ قالَ : سمِعْت رَسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : (أَهْلُ الجَنَّةِ ثَلاثَةٌ : ذُو سُلْطانٍ مُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ ، ورَجُلٌ رَحِيمٌ رَقيقٌ القَلْبِ لِكُلِّ ذِى قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيالٍ )



وما أدراكم ما الجنة ، الجنة دار المتقين مهوى أفئدة عباد الله الصالحين، الجنة مطمع كل صالح من عباد الله ، الجنة فوق ما يخطر بالبال ،((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً)):[1] . ويقول صلى الله عليه وسلم فيما اتفق عليه الشيخان من حديث أبي هريرة: ((قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)). ومن فضل الله عز وجل ورحمته أن...