فضاءات قوص
إعلانات

>> قوص >> فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

الصفحة: 71 من 71
المشاركة في فضاءات قوص ممكنة للأعضاء المسجلين أو المشتركين في صفحاتها !...

مواقف من حياة السلف : - قال رجل لأبي بكر الصديق ( والله لأسبنك سبا يدخل معك قبرك ) فقال أبو بكر ( بل معك يدخل لا معي ) وصدق الله العظيم إذ يقول : " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " . - خرج علي بن الحسين- رضي الله عنهما- يوماً من المسجد فسبَّه رجل، فقام الناس إليه، فقال: "دعوه"، ثم أقبل عليه فقال: " ألك حاجة نعينك عليها ؟"، فاستحيا الرجل، فألقى إليه خميصةً كانت عليه، وأمر له بألف درهم. وصدق الله العظيم إذ يقول : " و...



من آداب الدعاء وأسباب استجابته: الدعاء في الرخاء والشدة فقد ذم الله المشركين الذين لا يدعونه إلا وقت الشدة محذرا المسلمين من التشبه بفعلهم , فقال – تعالى - : ? فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ? [ سورة العنكبوت: 65] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن سرَّه أن يستجيبَ الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء...



الأفراد في القرآن الكريم : _ كلُّ ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا ?فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ? [الزخرف: 55] فمعناها : أغضبونا. ـ كلُّ ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا ?أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ? [النساء:78] فمعناها : القصور الطوال الحصينة. ـ كلُّ ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا ?أَتَدْعُونَ بَعْلًا...



الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال الله – تعالى - : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً " [ سورة الأحزاب: 56] قال الإمام البخاري في تفسير هذه الآية: عن كعب بن عجرة قال: قيل يا رسول الله: أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة؟ قال قولوا: " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد...



من الإعجاز العلمي في القرآن : لفضيلة الدكتور / محمد راتب النابلسي . *من إعجاز القرآن العلمي أن السنة الشمسية التي تسمى بالسنة الانقلابية هي مدة تنقضي بين مروريين متتاليين للشمس في نقطة اعتدال واحد، مقدار هذه السنة ثلاث مائة وخمس وستون يوماً وألف وأربعمائة واثنان وعشرين بعد الفاصلة، هذه السنة الشمسية بالدقة، بمرورها يحدث الصيف والخريف والشتاء والربيع، أما السنة القمرية تتكون من ثلاث مائة وأربعة وخمسين يوماً، وبعد الفاصلة ستة وثلاثين ألف وسبعمائة وثمانين،...