فضاءات قريتي كفر عبد الأمين والشهيد مصطفى حموده
إعلانات


>> قريتي كفر عبد الأمين والشهيد مصطفى حموده >> فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

الصفحة: 1 من 3
المشاركة في فضاءات قريتي كفر عبد الأمين والشهيد مصطفى حموده ممكنة للأعضاء المسجلين أو المشتركين في صفحاتها !...

غزوة أُحُد معركة اجتمع فيها النصر والهزيمة، وقد انكشفت المعركة عن مقتل سبعين صحابيّاً وجرح العديد منهم، وانصرف المشركون مكتفين بالذي حقّقوه، وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الانسحاب بالبقية من أصحابه، حتى انتهى بهم إلى الشِّعب الذي قد نزل فيه في أول القتال، وقد يئس المشركون من إنهاء المعركة بنصر حاسم، وتعبوا من طولها ومن ثبات المسلمين رغم جراحاتهم الأليمة، فكفوا عن القتال، وانتهزها أبو سفيان فرصة ليولي الأدبار خائفا أن تكون الجولة الثالثة للمسلمين...



فى ناس مساكين قمة سعادتهم انك تضحك فى وشهم او تتكلم معاهم لمدة دقيقه - اضحك فى وش عامل النضافه او المساعد بتاعك فى الشغل اسألهم عن أخبارهم واسرهم حسسهم بالاهتمام - فسبحان من جعل فى الكلمة الطيبة صدقه وحرم الجنة على المتكبرين وجعلها سكنا خالدا لأصحاب الخلق والدين . اللهم جملنا بحسن الخلق .



كلام يكتب بماء الذهب .. من الشيخ العلامة ابي اسحاق الحوينى :::: لا تدع الناس يعرفون عنك سوى سعادتك ! ولا يرون مــنك إلا ابتسامتك فإن ضاقت عليك ! ففي القرآن جنتك . . وإن المتك وحدتك ف إلى السماء دعوتك ! وإن سألوك عن أخبارك !! فأحمد الله و أبتسـم .



فلان لايقصد أن يقول لك ذلك .. إنه يحترمك كثيرا .. ولكن ربما كان في لحضة غضب .. أو يعاني من ضغط نفسي .. ولايكن لم يتعمد الإساءة إليك ثم أن الناس ياصديقي .. بيئات ومجتمعات وربما لم يتح له مجتمعه تعلم فن التعامل مع الآخرين .. فنشأ بهذه الطريقة ولايعرف سواها .. وأحمد الله أن نشأت في أسرة طيبة فلا ترد الأساءة بالإساءة .. وعامله بالحسنى عسى أن يتأثر بأسلوبك ويكون لك أجر الإحسان إلى مسلم .. تأملوا أخوتي المثال السابق ولتتسع الصدور للإصلاح بين الناس وإنها والله لمهمة النفوس العظيمة...



كيف يحبني ربي؟ أتركك مع ابن قيم الجوزية وهو يجيبك على هذا السؤال: قال رحمه الله: فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة: أحدها: قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به. الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة. الثالث: دوام ذكره على كل حال، باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر. الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى. والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى....



الإنسان على ما جُبل عليه ، وهذا ما حدث فعلا لأحد الشباب ، حيث قرّر أن يصوم يوماً تطوّعاً في الصيف ، فأمسك عن الطعام والشراب بطبيعة الحال ، وما لبث أن غابت قضية الصيام عن ذهنه ، فلما أتى وقت الغداء تناول وجبة دسمة من الأرز واللحم وغير ذلك من أطايب الطعام ، كل ذلك وهو ناسٍ أنّه صائم ، بل إنه أتبع طعامه بالكثير من الفواكه الطازجة ، وبعد انتهائه من غدائه الدسم تذكّر أنه صائم ، ثم ذهب إلى صلاة العصر ، ونسي مرة أخرى أنه صائم ، فشرب كوبين من الشاي الثقيل ، ثم تذكر مرة أخرى...