فضاءات بشار

ولاية بشار

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـولاية
ابو زكرياء ابراهيم
مسجــل فــــي: بشار
مسجــل منــــذ: 2010-10-15
مجموع النقط: 1154.87
إعلانات


>> ولاية بشار >> فضاء الثقافة والمواضيع العامة

دروس من جائحــــــة كورونا أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ، يُحَدِّثُ سَعْدًا، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ فِي أَرْضٍ فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا). هذا الحديث حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في كتاب الطب، بَاب مَا يُذْكَرُ في الطَّاعُونِ. إنّ المؤمن في هذه الدنيا مُعَرَّض للبلاء كالمرضِ وغيره، فالإنسان...



السيــــدة عائشــــة رضي الله عنها في (الصحيحين) عن عمرو بن العاص – رضي الله عنه – قال: «أتيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: (عائشة)، قلت: من الرجال؟ قال: (أبوها)»- أي أبو بكر الصديق-. وإذا أسهبنا في الحديث عن مكانة عائشة رضي الله عنها في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا لا نقدر حصرها وعدها وذلك للحيز الواسع الذي شغلته في حياة النبي الكريم. رغم غضاضة سنها وحداثة تجربتها في الحياة إلا أنها استطاعت أن يكون لها...



أهمية دور الأسرة..المدرسة..المسجد ..الجمعيات في تنشئة الجيل الصاعد العنف سلوك إيذائي قوامه إنكار الآخرين كقيمة تستحق الحياة والاحترام، فالعنف يتضمن عدم الاعتراف بالآخر ويصاحبه الإيذاء باليد أو باللسان أو بالفعل أو بالكلمة، أو حتى بالنظرة، وكلاهما له تبعاته وأضراره الجسيمة، ولا يخفى على الأسرة الجزائرية اليوم، أن ظاهرة العنف تفاقمت حتى أصبحنا أينما نولي وجوهنا نجدها نصبنا. وقد ازدادت وتفاقمت أكثر مما نتصوره، وأصبح العنف في المدارس لا يتم باليد المجردة...



أهمية دور الأسرة..المدرسة..المسجد ..الجمعيات في تنشئة الجيل الصاعد العنف سلوك إيذائي قوامه إنكار الآخرين كقيمة تستحق الحياة والاحترام، فالعنف يتضمن عدم الاعتراف بالآخر ويصاحبه الإيذاء باليد أو باللسان أو بالفعل أو بالكلمة، أو حتى بالنظرة، وكلاهما له تبعاته وأضراره الجسيمة، ولا يخفى على الأسرة الجزائرية اليوم، أن ظاهرة العنف تفاقمت حتى أصبحنا أينما نولي وجوهنا نجدها نصبنا. وقد ازدادت وتفاقمت أكثر مما نتصوره، وأصبح العنف في المدارس لا يتم باليد المجردة...



دروس الـــمحن والــمصائـــب قضت سنة الله أن تهتز أجزاء من الكون بالزلازل والفيضانات والأوبئة وأنواع الكوارث الطبيعية، والملاحظ أنه كلما حدث ذلك تعامل معه كثير من المسلمين تعاملا عاطفيا بعيدا عن حقائق القرآن والسنة وحتى حقائق الواقع، ولجّوا في التفسيرات المستبعدة والتأويلات العاطفية، وحصروا الكوارث في عقوبات سماوية معجلة بسبب معصية طفت هنا أو هناك، رغم أن الوحي يبيّن أن هذه المحن قد تكون عقوبات معجلة لكنها قبل ذلك ظواهر طبيعية تصيب الكرة الأرضية كلها،...



هــــذا هــو البيـــت السعيـــد عند المسلمين الملتزمين بدينهم ليس البيت مجرد مأوى يتلاقى فيه أفراده للطعام والنوم والتزاوج، بل هو مؤسسة حقيقية، ميزتها الأولى أنها محكومة بتعاليم القرآن والسنة وضوابطهما في حركاتها وسكناتها، حال الرضا والغضب، والفقر والغنى، والمنشَط والمَكرَه، بل أكثر من ذلك ليس هو بيتا فيه ممارسات وشعارات دينية ظاهرية فحسب لأنه – كمؤسسة – كلّ شامل لكل المحاسن، متكامل الرؤية والأداء، قد يعتريه ما يعتري أي مؤسسة بشرية وأي ممارسة...