فضاءات حسام حسين

خبار بلادي

حسام حسين

فضاء الإبداعات الأدبية والفنية

مسجــل فــــي: بني وشاح | سوهاج | مصر |
مسجــل منــــذ: 2011-04-08
آخـــر تواجــــــد: 2014-04-21 الساعة 16:02:34
محموع النقط: 21.2

إعلانات


>> حسام حسين >> فضاء الإبداعات الأدبية والفنية
الصفحة: 2 من 2

بني وشاح | 29/07/11 |

الشاى المالح قصة أعجبتني فأحببت أن أنقلها لكم كان يراها وهي تذهب وتعود.... تبعها مرات عدة لكن خجله منعه من الحديث معها سأل عنها وعن أهلها .... أُعجب بأخلاقها كان هو شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه تقدم اليها وخطبها من والديها..... طار قلبه من الفرح فهو على وشك أن يكون له بيت وأسرة خرج ذات مرة هو وإياها بعد أن دعاها الى شرب الشاىجلسوا في مطعم في مكان منعزل جميل كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث هي بدورها شعرت بذلك لكنها كانت رقيقة ولطيفة فلم تسأله عن سبب اضطرابه خشيت أن...



بني وشاح | 08/07/11 |

اقتباسات من رواية أحببتك أكثر مما ينبغي أثير عبد الله تبادلنا مرة محافظ النقود .. فتشتُ محفظتك وعبثت بمحفظتي .. ! .. كُنت تقرأ قصاصات الورق الكثيرة التي تملأ مُحفظتي .. ! .. رفعت لي ورقة ووجهك تملأه الدهشة .. سألتني : جُمان ماهذا .. ! .. كان إيصالً لجمعية انسان باسمك .. قُلت لك .. -كفالة يتيم .. ! .. - ولما هو باسمي .. ؟! .. - كفلتُ يتيما عنك .. - منذُ متى .. ؟ .. - منذُ عامين .. عندما كُنت في الرياض .. ! .. - ولماذا فعلتِ هذا .. ؟ .. أجبتك : - أخشى عليك من النار .. ! .. ترقرت عيناك بالدمع .. ولم تُعلق .. ! .....



بني وشاح | 05/07/11 |

من أولها رفعت إديك من أولها خسرت رهانك من أولها الكون حوليك فاتك وانت وقفت مكانك للدرجادي كنت ضعيف للدرجادي الـيأس مخيــف ولا ده كله سحابة صـيف ولا الحلم فـ قلبك خانـك من أولها خسرت رهانك إللي يشوفك قبل إمبارح كان هيقــــول فارس مغوار كان هيشوف الصقر الجارح كان هيشوف معنى الإصرار كان هيشوف الأمل الطارح كان هيشوف الضلمة نهار يجي يشوفك وانت مِطاطي تايه فـ التيــار العــــاتي تبكي بدمع اليأس ليلاتي واقع من فوق دهر حصانك من أولها خسرت رهانك كلمة فـ سرك أنا مكسوفلك...



بني وشاح | 21/06/11 |

الحب و الهوى و الغرام خداع ألوان ، ما نراه في المحبوبة مثلما نراه في قوس قزح ، جمال ألوان قوس قزح ليس من قوس قزح نفسه و لكنه من فعل نور الشمس على رذاذ المطر المعلق في الهواء .. فإذا غابت الشمس و جف المطر اختفت الألوان و ذهب الجمال و هكذا محبوبتك جمالها فيما يتجلى عليها من خالقها .. فإذا انقطع عنها التجلي شاخت و مرضت و ذبلت و عادت قبحا لا جاذبية فيه .. إن ما كانت تملكه من جمال لم يكن ملكا لها بالأصالة ، بل كان قرضا و سلفة حتى السجايا الحلوة و النفوس العذبة و الخلال الكريمة...