فضاءات بشار

خبار بلادي الجزائر ولاية بشار

بشار

فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية


إعلانات

ابو زكرياء ابراهيم | بشار | 09 - 01 - 17 | الزيارات: 462 |
عكرمة ابن أبي جهل.. أنقذته الرياح من الشرك


عكرمة ابن أبي جهل.. أنقذته الرياح من الشرك 

 

نشأ عكرمة فى بيت من بيوت قريش الكبيرة والده أبو جهل عمرو بن هشام وكان عكرمة فى بداية الأمر يحذو حذو أبيه فى عداوة محمد صلى الله عليه وسلم, وازدادت عداوة عكرمة للإسلام والمسلمين حين قتلوا أباه في غزوة بدر. وفى السنة الثامنة من الهجرة اتجه المسلمون إلى مكة فاتحين، ويُقرِّر الرسول الرحيم العفو عن جميع أهل مكة من المشركين إلا أربعة أنفس منها عكرمة بن أبى جهل، ويأمر بقتلهم وإنْ وجدوا متعلقين بأستار الكعبة, فهرب عكرمة ولحق باليمن، فركب البحر فأصابتهم عاصف، فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة: أخلصوا؛ فإن آلهتكم لا تغنى عنكم شيئًا هاهنا. فقال عكرمة: "لئن أنجانى الله من هذا لأرجعَنَّ إلى محمد ولأضعنَّ يدى فى يده". فسكنت الريح، فرجع عكرمة إلى مكة فأسلم وحسن إسلامه.فأصبح يبكى على الأيام التى قضاها فى عدائه للنبي وصحبه". ومنذ إسلامه حاول أن يعوض ما فاته من الخير، فقد أتى النبي وقال: "يا رسول الله، والله لا أترك مقامًا قمتُهُ لأصدَّ به عن سبيل الله إلا قمتُ مثله فى سبيله، ولا أترك نفقةً أنفقتها لأصد بها عن سبيل الله إلا أنفقت مثلها فى سبيل الله". ومن أشهر أحاديث عكرمة بن أبى جهل عن النبى: روى الإمام أحمد بسنده قال: حدثنا حجاج، حدثنى شعبة، عن قتادة، عن عكرمة أنه قال: "لما نزلت هذه الآية: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2]. قال أصحاب رسول الله: هنيئًا مريئًا لك يا رسول الله، فما لنا؟ فنزلت هذه الآية: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} [الفتح: 5]". ظهرت ملامح بطولته وسماته القيادية فى حروب الردة، فقد عاون أبو بكر الصديق ولما فرغ من قتال أهل الرِّدَّة سار إلى الشام مجاهدًا مع جيوش المسلمين، فلما عسكروا بالجرف على ميلين من المدينة، خرج أبو بكر يطوف فى معسكرهم، فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أفراس ورماح وعدة ظاهرة، فانتهى إليه فإذا بخباء عكرمة، فسلم عليه أبو بكر وجزاه خيرًا. كان عكرمة بن أبى جهل محبًا عاشقًا للقرآن وكان يأخذ المصحف، فيضعه على وجهه ويقول: "كلام ربي، كلام ربي"، وفى يوم اليرموك قاتل قتالاً شديداً واستبسل حتى استشهد ووجدوا به بضعاً وسبعين ما بين طعنة ورمية وضربة.


أميرة عبد العظيم الإثنين, 09 يناير 2017 14:07 




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com